عبدالعزيز بدأ في طريقه إلى القرية وهو يحمل المفتاح في جيبه، يفكر في اللقاء اللي ينتظره هناك. بعد سنوات من الغياب، قرر يمر اهله بالمره ويطمن عليهم.
الطريق كان هادئ، وكل ما اقترب من القرية كانت الذكريات ترجع له شوي شوي… بيوت الطفولة، وجوه يعرفها، وصوت الناس اللي كان يسمعه زمان. رغم هدوءه، كان في داخله توتر خفيف، لإنه يعرف زين انه رايح لشي أكبر من مجرد زيارة عادية.
وصل عبدالعزيز إلى مبنى قديم في أطراف القرية. المكان مهجور وهادئ بشكل غريب. حسب المعلومات اللي معه، القبو موجود تحته. دخل بحذر ولاحظ في الداخل فتحة معدنية مدموجة بالأرض، واضحة إنها مدخل مخفي للقبو.
❌ انحبس عبد العزيز!
قفل الباب على عبد العزيز ولم يستطع الخروج.. الركام والظلام الدامس جعلا الحركة مستحيلة.
بعد ما أخذ عبدالعزيز الملف والورقة، وقابل أهله في القرية، جلس معهم شوي قبل لا يقرر يرجع للمدينة. كان اللقاء هادئ وطبيعي.
ركب سيارته وقرر يرجع للمدينة قبل الصباح ويفتح الملف بسرعة لأنه متأكد أن فيه تفاصيل مهمة يحتاج يفهمها.
⚠️ انقر على الأغراض المكتشفة بالأسفل لإضافتها يدوياً لحقيبتك ونقلها لصفحة الكمبيوتر الرئيسية:
💾 إضافة فلاشة USB المشفرة للحقيبة
📄 إضافة ورقة المذكرات للحقيبة
[تفكير]:...
🔑 استخدام المفتاح القديم
📄 نص المحادثة المكتشفة بالورقة:
- لا تتكلم اكتب اللي تبي تقوله بسرعه
- ليش ! انا جاي اقابل يحيى
- لا تقابله وروح قبل يجي انا اقولك اكتب احتياط لا يسمعنا حتى !
- ماني رايح لين اعرف لو اللي معه يعطيها لاهل القرية ولا
- وتحسب بيجاوبك ؟
- اجل ليش كلمني اقابله هنا
- عبدالله روح وانا بعطيك الجواب اللي تبيه
كل شيء صاير بتنظيم يحيى مو لحاله جاي هنا اصلا !
- تنظيم ! كنت عارف ان وراهم بلاء مع ابو الترس والثاني صح ؟
- عبدالله امش اقولك ! اسمع صوتهم جايين
- طيب يروح بس كيف اثق انك بتعطيني اللي ابيه ومو متفق معهم !
- خذ هالملف حتى لو ماجيتك بتحصل جوابك هنا
- ملف ثاني ! الاول ماقدرت افكه لسى !
- الرمز تعزّه كثير .. اخرج بسرعة
📂 تم العثور على فلاشة الـ USB السرية والمشفرة من بين الرفوف العلويّة!